مجمع البحوث الاسلامية

457

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

وهي الحرّة . وحصّنها البعل ، وأحصنها . ( الإفصاح 1 : 330 ) الحصان : الذّكر من الخيل ؛ الجمع : حصن . مشتقّ من الحصن ، لأنّه كالحصن لراكبه . وتحصّن المهر : صار حصانا . ( الإفصاح 2 : 665 ) الرّاغب : الحصن : جمعه حصون ، قال اللّه تعالى : مانِعَتُهُمْ حُصُونُهُمْ مِنَ اللَّهِ الحشر : 2 ، وقوله عزّ وجلّ : لا يُقاتِلُونَكُمْ جَمِيعاً إِلَّا فِي قُرىً مُحَصَّنَةٍ الحشر : 14 ، أي مجعولة بالإحكام كالحصون . وتحصّن ، إذا اتّخذ الحصن مسكنا . ثمّ يتجوّز به في كلّ تحرّز ، ومنه درع حصينة : لكونها حصنا للبدن ، وفرس حصان : لكونه حصنا لراكبه [ ثمّ استشهد بشعر ] وقوله تعالى : إِلَّا قَلِيلًا مِمَّا تُحْصِنُونَ يوسف : 48 ، أي تحرزون في المواضع الحصينة الجارية مجرى الحصن . وامرأة حصان وحاصن ؛ وجمع الحصان : حصن ، وجمع الحاصن : حواصن . ويقال : حصان للعفيفة ولذات حرمة ، وقال تعالى : وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَها التّحريم : 12 . وأحصنت وحصنت ، قال اللّه تعالى : فَإِذا أُحْصِنَّ النّساء : 25 ، أي تزوّجن ، وأحصنّ : زوّجن . والحصان في الجملة : المحصنة إمّا بعفّتها أو تزوّجها ، أو بمانع من شرفها وحرّيّتها . ويقال : امرأة محصن ومحصن . فالمحصن يقال إذا تصوّر حصنها من نفسها ، والمحصن يقال إذا تصوّر حصنها من غيرها . [ ثمّ ذكر الآيات ] ( 121 ) نحوه الفيروز اباديّ . ( بصائر ذوي التّمييز 2 : 472 ) الزّمخشريّ : حصّن نفسه وماله ، وتحصّن ، ومدينة حصينة . وامرأة حصان وحاصن : بيّنة الحصانة والحصن ، ونساء حواصن ، وقد حصنت المرأة وتحصّنت ، وأحصنها زوجها ، فهي محصنة ، وأحصنت فرجها فهي محصنة . وفرس حصان : بيّن التّحصّن والتّحصين . وتقول : « ركب الحصان وأردف الحصان » . ومن المجاز : جاء يحمل حصنا ، أي سلاحا . وقال رجل لعبيد اللّه بن الحسن : إنّ أبي أوصى بثلث ماله للحصون ، فقال : اذهب فاشتر به خيلا ، فقال الرّجل : إنّما قال : الحصون ؟ قال : أما سمعت قول الأسعر الجعفيّ : ولقد علمت على توقّيّ الرّدى * أنّ الحصون الخيل لا مدر القرى ( أساس البلاغة : 86 ) المدينيّ : أحصنت الشّيء : ادّخرته وحفظته . [ ثمّ استشهد بشعر ] الحصان : المرأة العفيفة ، والحصان بالكسر : الفرس العتيق . وكلّ هذا من الحصن ، وهو ما يتحصّن ويتحفّظ به ، فالمرأة سمّيت به ، لأنّ اللّه عزّ وجلّ حصّنها ، أو أحصنت هي فرجها . والفرس يحصّن عمّا ليس بكريم من الخيل . هذا هو الأصل ، ثمّ يسمّى كلّ ذكر من الخيل حصانا . ( 1 : 459 ) ابن الأثير : فيه ذكر « الإحصان والمحصنات في غير موضع » . أصل الإحصان : المنع ، والمرأة تكون